الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

123

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

قتالهم ولكنا نستحيي أن نذلّ حلفاءنا . « 1 » وقرأ « حمزة » : أسرى « 2 » - جمع أسير - ك « قتلى » ل « قتيل » وأسارى - جمعه - : ك « سكارى » ل « سكرى » وقرأ « ابن كثير » و « أبو عمرو » و « حمزة » و « ابن عامر » : تفدوهم » « 3 » وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ الضمير للشأن ، أو مبهم يفسّره إِخْراجُهُمْ أو : لمصدر « تخرجون » ، و « إخراجهم » تأكيد أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ أي بالفدية وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ أي : بحرمة القتل والإجلاء فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وهو قتل « قريظة » وأسرهم وإجلاء « النضير » ، وقيل : الجزية « 4 » وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ قرأ « عاصم » - في رواية - : « تردّون » على الخطاب « 5 » وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ تأكيد للوعيد . وقرأ « ابن كثير » و « نافع » و « أبو بكر » بالياء . « 6 » والضمير ل « من » . [ 86 ] - أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ ابتاعوا حظوظ الدنيا بنعيم الآخرة فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ بنقص الجزية في الدنيا والعقوبة في الآخرة وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ بالدّفع عنهم . [ 87 ] - وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ التّوراة وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ قفّاه به : اتبعه إيّاه ، أي : وأرسلنا على أثره الرسل وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ المعجزات الواضحات كإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ، والإخبار بالمغيبات ، أو الإنجيل . وعيسى بالسريانية : « إيشوع » ومعناه : المبارك و « مريم » بمعنى : العابدة أو

--> ( 1 ) تفسير التبيان 1 : 336 ، وتفسير مجمع البيان 1 : 153 ، وتفسير الكشّاف 1 : 294 . ( 2 - 3 ) حجة القراءات : 104 و 105 . ( 4 ) تفسير مجمع البيان 1 : 154 ، وتفسير الكشّاف 1 : 294 . ( 5 ) تفسير البيضاوي 1 : 168 . ( 6 ) حجة القراءات : 105 .